السيد مهدي الرجائي الموسوي
567
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
شعّ فجرُ الزكيِ فالأرض نورُ * والسماوات بهجةٌ وسرور وسرايا الإسلام في الموقف الدا * مي لها باسمه احتفالٌ خطير ولد القائد السريّ فللج * - يش هياجٌ وللسيوف زئير هو فرخ النسر العظيم وهل تع * - قب فينا إلّا النسورَ النسور من سماء الزهراء أشرق نجمٌ * علويٌ به انجلى الديجور * * * إيه سبط النبي حييت ذكراك * بشعرٍ يفيض منه الشعور وتمسّكت فيك اقتبس الوعي * لجيلٍ قد مات منه الضمير فمشى ذاهلًا وكلّ طريقٍ * بالأعاصير جوّه محصور تترامى به المبادئ لا يعرف * منها ماذا يكون المصير تاركاً دربه القديم وفيه * كلّ ما يشتهي الهدى مذخور منهجٌ سارت العصور عليه * للأماني فطاب منه المسير وأصابت أهدافها فإذا التا * ريخ في ظلّها سعيدٌ قرير وإذا الكفر يهدم السور كي * يحتلّ جوّاً ما فيه للعرف سور ومشى موكب الحضارة بالإنسان * وهو المظفَّر المنصور وتسامى الإسلام للقِمم الشُمّ * وقد رفّ حكمه المسحور تلك دنيا الأمس القريب وهذا * يومنا وهو واضحٌ مشهور * * * مزّقتنا الأحداث وانتهب الغزو * تراثاً تصان فيه الثغور وتراءت للفوضوية فينا * حركات منها الدماء تفور تهدم الدين والفضيلة كي تبني * نظاماً يعتزّ فيه الفجور وتبيد الجيل المفكّر كي تخلق * جيلًا يسوؤه التفكير المفاهيم حوّرتها ففي الألفاظ * منها لم تبق إلّا القشور قد لمسنا معنى التحرّر في كركوك * لمّا أثارها التحرير وتجلّى السلام في معرض الموصل * حرباً شِعارها التدمير